ابن خالوية الهمذاني
21
اعراب القراءات السبع وعللها
الماعون : الماء ، وأنشد « 1 » . * يمجّ صبيره الماعون صبّا * وقال غيره « 2 » : الماعون : نحو الملح ، والنّار ، والفأس ، والدّلو ، والقدر ، والقدّاحة .
--> ( 1 ) أنشده الفرّاء في المعاني : 3 / 295 قال : « وسمعت بعض العرب يقول : الماعون : الماء وأنشدني فيه : * يمجّ صبيره الماعون صبّا * قال الفرّاء : ولست أحفظ أوله . الصّبير : السّحاب » وعن الفراء في زاد المسير : 9 / 246 ، وتفسير القرطبي : 20 / 214 وفي اللسان : ( معن ) الماعون : المطر ، . . . وأنشد : أقول لصاحبي ببراق نجد * تبصّر هل ترى برقا أراه يمجّ صبيره الماعون صبّا * إذا نسم من الهيف اعتراه والهيف : ريح حارة تأتى من ناحية الجنوب تدر السّحاب . وهكذا هي عند عامة أهل نجد في وقتنا هذا . وينظر كتاب الريح لابن خالويه : 75 . وورد البيت في تهذيب اللّغة : 3 / 17 ، والمحكم : 2 / 144 . ( 2 ) في زاد المسير : 9 / 245 « وفي الماعون ستّة أقوال ؛ أحدها : أنه الإبرة والماء والنّار والفأس وما يكون في البيت من هذا النحو . رواه أبو هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وإلى نحو هذا ذهب ابن مسعود وابن عباس في رواية . وروى عنه أبو صالح أنه قال : الماعون : المعروف كله حتى ذكر القدر والقصعة والفأس . وقال عكرمة : ليس الويل لمن منع هذا ، إنما الويل لمن جمعهن فرادى في صلاته وسها عنها ومنع هذا ، قال الزجاج : الماعون في الجاهلية : كل ما كان فيه منفعة كالفأس والقدر والدلو والقداحة ونحو ذلك ، وفي الإسلام أيضا » . يراجع : معاني القرآن للفرّاء : 3 / 295 ، ومجاز القرآن : 2 / 314 تفسير الطبري : 3 / 314 ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج : 5 / 368 وتفسير القرطبي : 20 / 214 ، والدر المنثور : 6 / 400 وأخرج عن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه قال : « كنا نعدّ الماعون على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عاريّة الدلو والقدر والفأس والميزان وما يتعاطون بينهم » .